المحافظة على الممتلكات العامة

عرض المقال

 

المحافظة على الممتلكات العامة

من واجبات المواطنة الحقة والانتماء للوطن والوفاء له على جميع ابنائه: المحافظة على الممتلكات العامة التي هي جزء من مكتسباتنا جميعا بنيناها بجهدنا وعرقنا ومالنا وتضحياتنا وتعلقت بها امالنا وتطلعاتنا لغد جميل مشرق بهي بالامس كانت بلادنا صحراء الفقرفي ارجائها والخوف في انحائها واليوم اضحت جنه ببهائها والامن سر بقائها وهي اليوم دوحة غناء ومدن عامرة وطرق سريعة وجسور محلقة وجامعات ومنتزهات وحضارة في كل شبر من بلادي الغالية حتى مان ربوعها بالحسن اضحت غانية لكن ايدي العابثين تجرات وتسببت في هتك وجهها الحسن ما هذا الفعال الباغية ؟!

تشكو الممتلكات العامة وان كانت جمادات من عبث العابثين ونزق المستهترين الذين يعلمون ولكنهم يتجاهلون ان كل ماعلى ارض بلادي من ممتلكات مكتسبات لنا جميعا ولاجيالنا القادمة ، الشحوب يبدو على الجدران والبنايات والعمران ، يؤلم القلب ويحرك الواجدان فهذا يكتب عابثا وذاك يلهو جاهلا: والاخرون وكانهم الفو الخبال وباركوا فعل الجنون !!!!

انها الخيانة للامانة وضعف في في الانتماء ومعصية لله وتهاون بمباديء ديننا الحنيف الذي حفظ لكل شي حقه حتى الجمادات ، نعم حتى الجمادات فهي تسبح لله ولكن لا يفقهون تسبيحها قال تعالى : (وان من شيء الايسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) ولوكان لهذه الجمادات لسان ناطق لشكت الى الله من هذا العقوق ومن جهل السفيه وما فعلت بها يده ولكن انا امل كبير في العقول الراشدة والنفوس الادبية التي تمتلىء بالغيرة والوطنية فلترعوا النفس الادبية عن جميع المنكرات ولتكسب الحسن البهي بحفظها للمنجزات وهذه بلادنا لنا جميعا ملات علينا قلوبنا واستثاره مشاعرنا وكوامن نفوسنا وهذه منجزاتنا وممتلكاتنا فلنصنها كما نصون ارواحنا

الممتلكات العامة برمتها ملك للجميع (ومن يفهم غير ذلك فهو لايفهم) وسواء كانت هذه الممتلكات خاضعة تحت مظلة المؤسسات العامة او خارجها تظل – اينما وجدت –رهن حاجة الجميع اينما كانوا وفي أي زمان .... فوجودها مرتبط بوجود الانسان ايا كانت مكانتة ...ونعني بالممتلكات العامة كل شىء يدخل في حسابات الدولة – او بعبارة ان المال العام الذي ليس مملوكا لاحد ملكاً خاصا والذي يستفيد منه المجتمع باكمله ومنها المرافق العامة والمؤسسات والمساجد والمستشفيات والطرق والجسور....الخ. هذه الممتلكات وجدت لاجلنا فحسب –وهي امانة في اعناقنا – ايا كانت ممتلكاتنا الوظيفية او الاجتماعية ... واذا كان الله سبحانه وتعالى حرم الاعتداء على مال الغير بأي نوع من العدوان وجعله ظلما كظلمات يوم القيامة ووضع له عقوبات دنيوية بما يتناسب وحجم الاعتداء واهميته فانه حرم علينا الاعتداء على الممتلكات العامة التي ليس لها مالك معين .... ومن هنا كان لزاماً علينا المحافظة عليها والتعاطي معها كالتعاطي مع ممتلكاتنا الخاطه تماما-لانها الاخرى تعتبر ايضا من ممتلكاتنا العامة

الدين الاسلامي وصيانة المرافق العامة:

قال الله سبحانه وتعالى :

(ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين)

وقال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)

اعداد المعلمة/ امل ال محفوظ


طباعة

 
 

روابط ذات صلة

 

روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية

 
 

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

المربع الإلكتروني

جديد المقالات